CONTACT : contact@tchadonline.com

1  351 lectures

CONTACT : contact@tchadonline.com

One Comment

  1. ركن المناضل.

    نستتضيف اليوم في هذا اللقاء المناضل عمر المهدي أحد الشباب التشادي الثائر من اجل الوطن وحقوق الشعب .
    صحيفة الثورة أهلا بك اخي المناضل ونشكرك على الإستجابة لدعوتنا الحوراية لكي تنضم لقافلة شرفاء الأمة الذين التقينا بهم هنا .
    …………………………………

    صحيفة الثورة نامل منك بأن توافينا ولو بشكل موجز عن السير الذاتية لشخصكم الكريم .

    الاسم : عمر المهدى بشارة
    تاريخ الميلاد: 1982م أتيا البطحة .
    الموهل العلمى : متحصل على الثانوية العامة (2004م ،مدرسة اصيل احمد الثانوية ، اتيا البطحة )
    - دبلوم العلوم الادارية (جامعة السودان المفتوحة2008-2011م).
    - دبلوم ترجمة وثائقية (وحدة السودان للتعليم المفتوح- جامعة جوبا ).
    - دبلوم أدارة القادة (معهد اعداد القادة –الخرطوم ).
    - دبلوم قيادة الكتائب العسكرية ( السودان ).
    - دبلوم فى اللغة الانجليزية ( معهد الانجيلية السودانية ).
    ………………………..
    صحيفة الثورة الطاغية ديبي يتغنى بالتنمية المستدامة هل هي موجودة تلك التنمية في تشاد ؟

    - التنمية أكبر من لفظة فضفاضة يستخدمها نظام ديبى ، حيث يهلل لها وتقوم على امتصاص مقدرات الشعب التشادى دونما رقيب ، التنمية هى مشروع متكامل يبدء من المؤسسات ويرمى للرقى بالدولة التى ترتقى بمواطنها التشادى فتسهم فى تغيير واقعه الاقتصادى والاجتماعى والثقافى ، والان حكومة ديبى عاجزة تماما عن ذلك لانها لاتمتلك المبادرة وتقصى شريحة كبيرة من الشعب ، بينما الطغة الحاكمة تستاثر بمقدرات الدولة .
    ……………………….
    صحيفة الثورة ماذا ينقص المواطن التشادي حاليا لكي يثور ؟

    - المواطن التشادى يعانى من احباط وعدم ثقة ، اضافة الى انه يستمع بأصغاء يوميا الى الاكاذيب التى يروجها الحزب الحاكم والتى مفادها ،أن نظام ديبى هو النظام الاوحد والاكمل والاشمل ،وقد احبط المواطن التشادى الذى ضحى بدمه وماله وعرضه من أجل الثورات التى للاسف لم تكن لتلبى طموحه فى التغيير ، وبات روادها مطبلون الان لدى ديبى ، واصبحوا أدوات قمع تفتك بمواطنها الذى كان يوما وقودا لاستمرارها .
    - يحتاج المواطن التشادى للمصالحة مع ذاته وسماع صوت العقل الذى يقول أن نظام ديبى نظام مغتصب للسلطة ويسوم المواطن يوميا الويلات ، حتى بات المواطن غريبا طريدا فى وطنه .
    …………………………..
    صحيفة الثورة نعود للثورة التشادية هل هي ثورة تهدف فقط لإسقاط ديبي أم أنها تمتلك برنامج شامل ما بعد التغيير يضمن كاف النواحي الحياتيه للأمة ؟

    - فعلا الثورة اكبر من انها تكون تابعة لفئة أو قبيلة أو أقلية تمتهن تجارة الدم من اجل اهداف خاصة ودنيئة ،الثورة التى أومن بها لاتؤمن بالانتقام من ديبى واتباعه بل أن وصلت تسلمه للسلطة القضائية ليحاكم هو اتباعه عن سرقة مال تشاد والمتاجرة بارواح التشاديين فى مالى وافريقيا الوسطى والغابون وليبيا ودارفور والكنغو الديمقراطية ، والملايين التى سحقها المرض والعوز والجوع ، واطفالنا الذين ساوم بهم من أجل استمرار حكمه ،والمعتقلون الذين يذبحون بصمت كل يوم .

    - الثورة تغيير شامل يهدف لتصحيح مسار البلاد والرقى بها لمصافى الامم والشعوب ، وتهدف لمحاربة رواسب العنصرية والتبعية للغرب ، والتخلف والامية .

    - نهدف لتصحيح اتفاقية البترول التشادى ، وتنمية بحيرة تشاد ، وازالة الالغام من شمالنا التى خلفها نظام القذافى الدكتاتورى ، وكذلك الاتفاقية النقدية للعملة الافرقية المتدنية ، نسعى للمساوة بين اللغتين وتصبحان تجسيدا على ارض الواقع ، وان تجد تشاد مكانتها وتتعامل مع الدول والشركات عابرة القارات بالندية وسياسة مصلحة البلد فوق كل شئ ،

    - أومن بسياسة الرجل المناسب فى المكان المناسب ، وتعويض المظلمون وضحايا الحرب والالغام فى تبستى ، وعودة جميع المهجربن من ليبيا والسودان ونيجيريا وافريقيا الوسطى والكمرون والسعودية ، وجميع دول المهجر التى هجر اليها التشاديون .
    …………………………..
    صحيفة الثورة ماهي طبيعة العلاقات الآن بين نظامي البشير وديبي ؟ وهل تقف في وجه أي تحرك للثورة التشادية ؟

    - نظام البشير وديبى وجهان لعملة واحدة فكلاهما يستجديان البقاء فى وقت باتت فيه ساعات زوالهما قريبة وربما بدات تعد العد التنازلى ، السودان كشعب يرفض تماما كل القمع الذى يعيشه أخوته التشاديون ،وهم يؤيدون الثورة قلبا وقالبا ، اما نظام البشيروحكومته وخاصة بعد انفصال الجنوب واتفاقية السلامة مع حركة التحرير والعدالة بقيادة التجانى سيسى ، باتت السودان اكثر ضعفا وبات التشظى واضحا وتزداد معالمه بعد تعالى أصوات النخب المثقفة والطلاب التى تنادى لاسقاط حكم البشير .
    - أنما سمى بالقوات المشتركة التى جاءت لدفاع عن النظامان القمعيان والمغتصبان لتشاد والسودان والتى اصبح همها حمايه النظام ،وملاحقة قيادات الثورة، قد تشكل عاجزا لحين لكنها لن تستطيع أخماد براكين الثورة العارمة فينا ولا أن تقتل فينا حب اوطاننا ،، ونحن بتنا نحسبها استراحة محارب ليس الا .
    ………………………
    صحيفة الثورة هناك أنباء عن تحالفات بين الحركات التشاديىة والدارفورية ما صحتها ؟ وإن صحت اليست هي ضد توجهات وتطلعات الشعب التشادي وخاصة بأن الحركات الدارفورية هي التي كانت تقاتل من اجل ديبي وتدافع عن عرشه ؟

    - تشكيل القوات المشتركة وملاحقة القيادات الثورية وقتلها او تسليمها للنظام ، شكل انعطاف جديد فى مسار الثورتين اللتان باتتنا تعرفان ان عدوهما واحد فى تشاد او السودان ، لكن هذا لاينفى الدور الوطنى والاهداف الاساسية التى خرجنا من اجلها .
    ………………………..
    صحيفة الثورة الثورة التشادية السابقة كانت متهمه بأنها ثورة قبائل .
    كيف للتشاديين بأن يلغوا القبيلة ويعلموا من اجل الصالح العام والوطن والواحد ؟

    - نعم فعلا نحن كنا فى تلك الفترة نضطلع بالدور الميدانى وتركنا ادارة القرار للقادة الذين تعرفونهم والذين نأسف لما اوصلونا اليه بعدما وثقنا بهم وسلمناهم ارواحنا ، لكن الان هناك تنادى جديد للقيادات الميدانية والسياسة والمثقفون والاكاديميون من الداخل وفى الشتات والتى بدورهم يشكلون النخب الوطنية .
    - الدعوة عامة الان لتفادى اسقاطات الماضى وراسبه ومحاولة ايجاد نخب شبابية تربت فى اوساط مدنية واختلطت دمائها الوطنية وتؤمن فقط بتشاد الواحدة من شمالها لجنوبها وغربها لشرقها ، دونما بعد دينى او قبلى او طائفى او مذهبى لنشكل بوتقة نصهر فيها كل هذه الطاقات الشابة وندعو من خلالكم كل مواطن لمشاركتنا رؤيته .
    ……………………
    صحيفة الثورة بعد مرور 5 أعوام على معركة أنجيمينا الثانية 2008 هل تتوقعون بأن الثورة القادمة سوف تكون بنفس الروح والقوة ؟

    - نعم وبالعكس الثورة الان اكتسحت ذلك ،بفضل الربيع العربى الذى بات فى كل بيت وكل قرية وفريق ، الان نحن نعول على التغيير من الداخل الذى اعددنا له العدة ، وان أطررنا لخضوض معركة نحن متاكدون تماما انها ستكون منتصرة لاننا أخذنا درسا من أنجمينا 2008م التى قلبت الموازيين .
    …………………………..
    صحيفة الثورة هل هناك دور للشباب التشادي المناضل في الثورة القادمة بأن أن الأمور سوف تكون بيد الجيل القديم كالعادة ؟

    - نحن ثورتنا يقودها الشباب الذين هم مرابطون فى الميدان الان ،ويعتصرون دمائهم من أجل انجاحها ،والشباب هم ضمير تشاد النابض الان والواعد والذى نعول عليه فى مستقبل قيادة هذا البلد الفتى نحو بر الامان .
    ……………………………
    صحيفة الثورة رسالة توجها لديبي .

    - فى ظل التغيرات التى تشهدها المنطقة والتحول الجديد فى السياسة الدولية وخارطة الطريق الجديدة ، الذى جاءت بعدما طفح الكيل بالشعوب فأضحت تدك عروش حكامها المستبدون .
    - أرجوا أن يعتبر ديبى من قلعة باب العزيزية التى كانت تحصنها ارتال وجيوش أقوى بكثير من جيش ديبى الان ،لكن ارادة الله وعزيمة الجماهير وزحوفاتها دكت هذه الاسوارواقتلعت كرسى الغطرسة والجبروت .
    - أن دماء الشعب التشادى وارواح ابنائه التى امتهنتها وبت تتاجر بها وترضى بها الاوربيون لهى كفيلة بأن تكون كوابيسا تفزع نومك وتذهب عقلك ، وتزيل سلطانك .
    - أن التشاديون اليوم ادركوا اللعبة وفهموا اهدافك الدنيئة التى قسمت بها البلد وشردت بها المواطنون بعيدا ، واخرون يعيشون فى سجن كبير تتحكم فيه .
    - كما أجزم أنا ورفاقى رفاك السلاح وعشاق الكلمة ورواد الفكر ،أننا ابدا لن نحيد عن الدرب الذى سلكناه وذلك طلبا لحقوقنا وحقوق شعبنا المغبون وان كلفنا ذلك ارواحنا ستهون أمام الدماء والدموع التى سكبناها والليالى التى قضيناها مع ضباع الغاب ، ابدا نحن لن يهدء لنا بال حتى نفجرها وندك عرشك الواهن .
    …………………………
    صحيفة الثورة رسالة توجها للشعب التشادي .

    - شعبنا ،اهلنا ، فى البوادى فى الارياف فى المدن فى الجنوب فى الشرق والغرب والشمال ، ربما قد لايعرفنا الكثيرون ،اسما وصفة ، لكن أرجوا أن تعرفونا كابناء لكم ،عشنا بينكم واكتوينا بالنيران التى تعيشونها الان واثرنا على انفسنا تغيير حال بلدنا ، لما وقع علينا من ظلم وضيم وحرمان وبذلك دفعنا لان نحمل السلاح دون رغبة منا لكن لم نجد مسلكا أخر أو لغة اخرى يفهمها النظام المستبد بتشاد ،
    - أرجوا ان تعوا وتدركوا انه قد ولى زمن الصمت والمهادنة وولى زمن الظلم والاستبداد ، وانقضى عصر الهجرات ، وانكم شركاء فى هذا الوطن ولكم حقوق كما عليكم واجبات تجاه الوطن الذى هو لكم وارث ابنائكم من بعدكم ، فلا تفرطوا فى حقوقكم وتداهنوا فى الحق وحاولوا ان تجمعوا قواكم ، فالشجاعة صبر ساعة ،وارواحكم بيد الله وليست بيد حاكم أوسلطان .
    ……………………………..
    صحيفة الثورة رسالة توجها للشباب التشادي المناضل .

    - شبابنا أحبائنا أيها الزهور المشرقة والدماء التى تسرى فى عروقنا ،أشبال اليوم واسود الغد أخاطب فيكم روح الثورة وروح حب الوطن الذى هو القاسم المشترك بيننا ، نحن فى كل يوم نعيش معناتكم ونكتوى بها ، جراء ما تعانوه من ظلم وضياع حقوق والزج بكم فى المجهول من أجل مشاريع واهية تخدم النظام ، فى ظل تضيع كامل لحقوقكم التى باتت مهدورة ، وثروة البلد التى استبحيت لاجل قلة باغية هدفها امتصاص دماء الشعب وقتل الهمة فى شبابه من خلال تحطيم كل البرامج التى من شأنها الرقى بالشباب ، فضرب التعليم ،وضربت الصحة وسرق المال .

    - نحن نعقد عليكم الامل بان تشاد دولة فتية بحاجة الى سواعدكم واناملكم الفتية ،لاجل بنائها تشاد موحدة وقوية تؤمن بالتعدد واللهجات والاثنيات والدينات ونعيش كلنا فى تشاد بوتقة واحدة تتسع للكل دونما تمييز .

    - نحن بحاجة للرقى لنخاطب الاخر بلغة العصر والتى لاتتاتى الا بالتعليم ، الامال معقودة عليكم لانكم شريان تشاد المتدفق وقلبها النابض .
    - نعدكم بان نستمر فى كفاحنا الذى انتم ضمن اجندته وعنوان برنامجه ، كما نعدكم بأن أزهارالربيع قادمة وانتم من سيقطف هذه الازهار .
    - عليكم بالانكباب صوب التعليم والمعرفة بكل انواعها وباى لغة لان تشاد تتسع للجميع ، وانتم ستقودن دفة التغيير الحقيقى فكونوا على استعداد .

    كما اشكر أصدقائى ورفاق دربى المرابطون فى الغاب والشكر موصول للاخوة بصحيفة الثورة التشادية على هذه الاستضافة ،كما ارجوا ان اكون ضيفا خفيف الظل عليكم
    والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته .

Laisser un commentaire

What is 8 + 7 ?
Please leave these two fields as-is:
IMPORTANT! To be able to proceed, you need to solve the following simple math (so we know that you are a human) :-)